مجتمع المدينة
بناء مجتمع جديد
  1. بناء المسجد: كانت في مكانه قبور المشركين وكان فيه خرب ونخل وشجرة من غرقد.
  2. المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
  3. هذا كتاب من محمد النبي ﷺ بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم، وجاهد معهم:
    1. أنهم أمة واحدة من دون الناس.
    2. المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وكل قبيلة من الأنصار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
    3. وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
    4. وأن المؤمنين المتقين على من بغى عليهم، أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين.
    5. وأن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم.
    6. ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر.
    7. ولا ينصر كافرا على مؤمن.
    8. وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم.
    9. وأن من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم.
    10. وأن سلم المؤمنين واحدة، ولا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم.
    11. وأن المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.
    12. وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا، ولا يحول دونه على مؤمن.
    13. وأنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به، إلا أن يرضى ولي المقتول.
    14. وأن المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه.
    15. وأنه لا يحل لمؤمن أن ينصر محدثا ولا يؤويه، وأنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.
    16. وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله عز وجل وإلى محمد ﷺ.
  4. وكان النبي ﷺ يتعهدهم بالتعليم والتربية وتزكية النفوس والحث على مكارم الأخلاق، ويؤدبهم باداب الود والإخاء والمجد والشرف والعبادة والطاعة.
  5. من بنود المعاهدة مع اليهود:

القتال
  1. استفزازات قريش ضد المسلمين بعد الهجرة واتصالهم بعبد الله بن أبي الذي امتنع إرادة القتال لما رأى خورا أو رشدا في أصحابه.
  2. إعلان عزيمة قريش الصد عن المسجد الحرام.
  3. تهديد قريش المهاجرين فقد كان رسول الله ﷺ يحرس ليلاً حتى نزلت
    ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ [سورة المائدة]
    وكان الصحابة لا يبيتون إلا بالسلاح ولا يصبحون إلا فيه.
  4. الإذن بالقتال
    أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ [سورة الحج]
  5. اختار الرسول ﷺ أن يبسط المسلمون سيطرتهم على طريق قريش التجارية المؤدية من مكة إلى الشام من خلال:

1 1-09 سيف البحر (30 / 300) لاعتراض عير لقريش جاءت من الشام وفيها أبو جهل. حال مجدي ابن عمرو الجهني حليف الطرفين دون القتال.
2 1-10 رابغ (60 / 200) للقاء أبي سفيان.
  • ترامى الفريقان بالنبل، ولم يقع قتال.
  • انضم المقداد بن عمرو البهراني وعتبة بن غزوان المازني من جيش مكة إلى المسلمين.
3 1-11 الخرّار (20) لاعتراض عير لقريش. وجدوا العير قد مرت بالأمس.
4 1
2-02
الأبواء (ودان) (70) لاعتراض عير لقريش.
  • لم يحدث قتال.
  • عقد معاهدة حلف مع بني ضمرة.
5 2
2-03
بواط (200 / 100) لاعتراض عير لقريش فيها أمية بن خلف الجمحي و2,500 بعير. لم يحدث قتال.
6 3
2-03
سفوان (بدر الأولى) (70) لمطاردة المغيرين على المدينة. لم يدرك الرسول ﷺ المشركين.
7 4
2-05
ذي العشيرة (200) لاعتراض عير لقريش من 30 بعيراً ذاهبة إلى الشام.
  • كانت العير قد فاتت بأيام.
  • صارت هذه الغزوة سببا لغزوة بدر الكبرى.
  • عقد رسول الله ﷺ معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم من بني ضمرة.
8 2-07 نخلة (12) لرصد عير لقريش.
  • شعر المشركون أن المسلمين يستطيعون أن يزحفوا إلى ثلاثمائة ميل تقريباً، ثم يقتلوا ويأسروا رجالهم ويأخذوا أموالهم ويرجعوا سالمين غانمين.
  • فرض الله القتال.
  • وبعدها أمر الله تعالى بتحويل القبلة وفيه إشارة لطيفة إلى بداية دور جديد يكون فيه السيطرة على القبلة.
9 5
2-09
بدر الكبرى (313 / 1,000)
  • لاعتراض عير لقريش التي افلتت منهم في غزوة العشيرة, 1,000 بعير و 50,000 دينار ذهبي.
  • علم أبو سفيان بقدوم المسلمين فأرسل إلى قريش في مكة مستغيثاً بهم فأرسلت قريش جيشاً لنجدتهم في مقدمتهم أشراف وسادة قريش حتى التقى الجيشان في واد يسمى بدر.
  • أفلتت القافلة لكن جيش المشركين أصر على القدوم.
  • انتصر المسلمون ونتج عن المعركة استشهاد 14 من المسلمين ومقتل 70 من المشركين منهم أبو جهل وهو من سادة قريش ومن أشد المعادين للنبي محمد ﷺ بالإضافة إلى أسر 70 مشركاً.
  • أما بخصوص الأسرى فقد استقر الرسول ﷺ على أخذ الفداء عن كل أسير بعد الأخذ بمشورة أبي بكر -المشورة قاعدة أساسية في الإسلام ارساها الرسول- وكان الفداء ما بين أربعة آلاف إلى ألف درهم، وكان أهل مكة يكتبون، وأهل المدينة لا يكتبون، فمن لم يكن عنده فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة يعلمهم، فإذا تعلموا فهو فداء.
10 6
2-10
بني سليم (200) بلغ إلى الرسول ﷺ أن بني سليم من قبائل غطفان تحشد قواتها وتنوي الغزو على المدينة فباغتهم النبي ﷺ في عقر دارهم. فر بنو سليم تاركين وراءهم 500 بعير غنمها جيش المسلمين.
11 7
2-10
بني قينقاع (700) عمد يهود بني قينقاع إلى استفزاز المسلمين وإثارة الشغب خاصة بعد نصر المسلمين في غزوة بدر.
  • لم سار جيش المسلمين تحصنوا في حصونهم فحاصرهم حتى استسلموا.
  • أمرهم أن يخرجوا من المدينة تاركين وراءهم أموالهم وأسلحتهم وأدوات صياغتهم.
12 8
2-12
السويق (200 / 200) خرج أبو سفيان -نذر ألا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا- إلى المدينة بعد الهزيمة التي تعرض لها في بدر ليثأر من المسلمين. أغار المشركون على منطقة في المدينة تسمى العريض وقتلوا رجلاً واحرقوا النخل ثم فروا قبل قدوم جيش المسلمين.
13 9
3-01
ذي أمر (450) للقاء جمع كبير من بني ثعلبة وبني محارب تجمعوا يريدون الإغارة على أطراف المدينة. تفرق المشركون حين سمعوا بقدوم المسلمين ومع ذلك أقام الرسول ﷺ مع الجيش قرابة شهر ليشعر الأعراب بقوة المسلمين.
14 10
3-04
بحران (300) نما إلى علم الرسول ﷺ أن جمعاً من بني سليم يستعدون لقتال المسلمين فقرر الرسول ﷺ مبغاتهم في عقر دارهم. رجع المسلمون إلى المدينة دون قتال.
15 3-06 زيد بن حارثة (100) لاعتراض عير لقريش يقودها صفوان بن أمية على طريق العراق.
  • فر صفوان بن أمية ومن معه من حرس القافلة بدون أي مقاومة.
  • غنم المسلون غنيمة كبيرة من الأواني والفضة كانت تحملها القافلة قدرت قيمتها ب 100,000.
16 11
3-10
أحد (850 / 3,000) أرادت قريش الانتقام من المسلمين والثأر منهم لهزيمتهم التي لحقت بهم في بدر، فحشدوا جيشاً كبيراً وتحركوا صوب مكة. كانت الغلبة للمشركين ونتج عن المعركة استشهاد 70 واصابة 40 بينما قتل 30 مشركاً، ومن أهم جوانب الغزوة:
  • لَمَّا عسكر جيش المشركين قريبًا من أُحد، عقد النبي ﷺ مجلسًا استشاريًّا عسكريًّا؛ لسماع آراء المسلمين، وكان رأيه ﷺ ألاَّ يخرجوا من المدينة، وأن يتحصَّنوا بها، ولكنَّ جماعة من فُضلاء الصحابة أشاروا بالخروج للقاء العدو، وكانوا هم الأغلبية، فأخذ الرسول ﷺ برأي الأغلبية عملاً بقاعدة المشورة على الرغم من مخالفة هذا الرأي لرأيه الشخصي.
  • على الرغم من أن دفة القتال جرت لصالح قريش إلا أنهم لم يستطيعوا احتلال معسكر المسلمين ولم يتحصلوا على غنائم أو أسرى ولم يقيموا بساحة القتال يوما أو يومين أو ثلاثة أيام كما هو دأب الفاتحين في ذلك الزمان.
  • من الأسباب الرئيسية لهزيمة المسلمين مخالفة الرماة لأوامر الرسول ﷺ الصارمة بالتمركز على جبل يقع على الضفة الجنوبية من وادي قناة وبعدم مغادرة مكانهم مهما حدث إلا بطلبه لحماية ظهر المسلمين إلا أنهم سرعان ما ترك اغلبهم مكانهم عندما ظهرت بشائر النصر ليشاركوا سواد الجيش في جمع الغنائم فاستغل خالد بن الوليد -وكان لم يسلم بعد- هذه الفرصة واستدار بسرعة حتى وصل إلى مؤخرة الجيش الإسلامي، وانقض على المسلمين من خلفهم الذي أصبح مكشوفاً بعد مغادرة الرماة مكانهم فانقلبت الكفة وانهزم المسلمون.
  • لما انصرف أبو سفيان -وهو من قادة قريش- ومن معه نادى المسلمين: إن موعدكم بدر العام القابل. فقال رسول الله ﷺ لرجل من أصحابه: قل: نعم، هو بيننا وبينك موعد.
17 12
3-10
حمراء الأسد (540) هي تكملة لغزوة أحد، كان الرسول ﷺ يخشى أن يفكر المشركون أنهم لم يستفيدوا شيئا من النصر والغلبة التي كسبوها في معركة أحد لأن المدينة لم تمس وقيادات المسلمين لم تقتل، فخرج من المدينة مع جيشه صباح الغد من معركة أحد حتى بلغوا حمراء الأسد. لم يحدث قتال بل أسر المسلمون رجلان وقتل أبو عزة الشاعر؛ وكان من أسارى بدر الذين أفرج عنهم الرسول ﷺ لفقره وكثرة بناته وأخذ عليه عهدا ألا يظاهر عليه أحدا ولكنه نكث عهده وحرض الناس بشعره على النبي والمسلمين وخرج لمقاتلتهم في أحد فأمر الرسول ﷺ بقتله وقال لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
18 4-01 أبي سلمة (150) لصد مسير بني أسد لحرب المسلمين. باغتهم أبو سلمة وأصاب المسلمون إبلا وشاء فاستاقوها وعادوا إلى المدينة سالمين غانمين لم يلقوا حربا.
19 4-01 عبد الله بن أنيس للقضاء على خالد بن سفيان الهذلي الذي يحشد الجموع لحرب المسلمين. قتل خالداً وجاء برأسه فوضعه بين يدي النبي ﷺ.
20 4-02 بعث الرجيع (10 / 100) قدم على رسول الله ﷺ قوم من عضل وقارة وذكروا أن فيهم إسلاما فبعث معهم 10 ليعلموهم الدين. استصرخوا عليهم حيا من هذيل يقال لهم بنو لحيان فتبعهم 100 رام فقتلوا 8 وباعوا 2 بمكة فقتلوهما.
21 4-02 بئر معونة (70) طلب أبو براء عامر بن مالك, وهو لم يسلم, من رسول الله ﷺ أن يرسل من أصحابه إلى أهل نجد يدعوهم للإسلام وقال أنه جار لهم فبعث معه 70 رجلاً. قتل عامر بن الطفيل رسولهم إليه واستنفر بني عامر إلى قتال الباقين، فلم يجيبوه لأجل جوار أبي براء، فاستنفر بني سليم، فأجابته عصية ورعل وذكوان وقتلوا جميعاً إلا كعب بن زيد بن النجار.
22 13
4-03
بني النضير أتت هذه الغزوة بعدما حاول يهود بني النضير اغتيال الرسول ﷺ عندما جاءهم طالباً مساعدتهم في دية قتيلين -وكان ذلك يجب عليهم حسب بنود المعاهدة- ونتج عن هذه المحاولة ونكث معاهدة السلام أن بعث لهم الرسول ﷺ يمهلهم شهراً للخروج من المدينة وإلا القتال ولكن رفض اليهود الخروج فحشد الرسول ﷺ جيش المسلمين وذهب لمحاصرتهم. دام الحصار ست ليال فقط، حتى استسلم اليهود وطلبوا الخروج من المدينة، فوافق الرسول ﷺ أن يخرجوا مع ترك سلاحهم.
23 14
4-04
نجد نقلت استخبارات المدينة بتحشد جموع البدو والأعراب من بني محارِب وبني ثعلبة من غطفان للحرب على المسلمين، فسارع النبي ﷺ إلى الخروج حتى يلقي بذور الخوف في أفئدة أولئك البدو القساة الذين آذوا المسلمين بعد أحد وتواثبوا يقتلون بعوث الدعاة الذين ارسلهم الرسول ﷺ للتعريف بالإسلام في نذالة وكفران، وأرادوا غزو المدينة.
  • لما خرج الرسول ﷺ فروا منه جميعاً وأضحى الأعراب الذين مردوا على النهب والسطو لا يسمعون بمقدم المسلمين إلا حذروا وتمنعوا في رؤوس الجبال.
  • أرهب المسلمون هذه القبائل المغيرة وخلطوا بمشاعرهم الرعب ثم رجعوا إلى المدينة آمنين.
24 15
4-08
بدر الآخرة (1,500 / 2,000) كما سبق ذكره في غزوة أحد فقد توعد أبو سفيان المسلمين ببدر العام المقبل وعلى هذا الأساس تواجه الجيشان مجدداً. قرر أبو سفيان, الرجوع لمكة وأقاموا المسلمون ببدر ثمانية أيام ينتظرون العدو، وباعوا ما معهم من التجارة فربحوا بدرهم درهمين، ثم رجعوا إلى المدينة و قد انتقل زمام المفاجأة إلى أيديهم، وتوطدت هيبتهم في النفوس وسادوا على الموقف.
25 16
5-03
دومة الجندل (1,000) جاءت الأخبار بأن القبائل حول دومة الجندل تقطع الطريق هناك، وتنهب ما يمر بها، وأنها قد حشدت جمعا كبيرا تريد أن تهاجم المدينة، فقرر الرسول ﷺ الخروج إليهم.
  • هجم المسلمون فهرب أهل دومة الجندل.
  • وادع في تلك الغزوة عيينة بن حصن.
26 17
5-10
الخندق (الأحزاب) (3,000 / 10,000) بعد أن طرد المسلمون يهود بني النضير -بسبب نقضهم عهدهم مع الرسولِ محمدٍ ومحاولة قتله- فكّر اليهود بالانتقام من المسلمين، ومن أجل ذلك خرج سادات بني النضير لتحريض القبائل العربية على غزو المدينة المنورة، فاستجابت لهم قريش وحلفاؤها، ولاحقاً انضم إليهم يهودُ بني قريظة على الرغم من العهد والميثاق الذي كان يربطهم بالمسلمين -وانضمامهم كان تمهيداً لغزوة بني قريظة-.
  • عندما وصل للمسلمين أخبار زحف الأحزاب إليهم عقد الرسول ﷺ مجلس استشاري لبحث خطة الدفاع عن المدينة وتم فيه الأخذ برأي الصحابي سلمان الفارسي الذي اقترح فيه حفر خندق حول المدينة يحول دون اختراقها.
  • فوجئ المشركون بالخندق خاصة أن هذه الحيلة لم تكن تعرفها العرب قبل ذلك ولجؤوا إلى فرض حصار على المدينة وحاولوا مراراً اختراق الخندق دون جدوى ولم يجر قتال مباشر.
  • قام يهود بني قريظة -كانوا يعيشون في جنوب المدينة مع المسلمين وكان يربطهم معاهدة سلام وحرية عبادة ودفاع مشترك- بمخالفة العهد والتحالف مع المشركين، وكان الموقف شديد الخطورة على المسلمين فأمامهم جيش يفوقهم عدداً وخلفهم عدو نقض عهده وبدأ المنافقون منهم في الهروب من الجيش.
  • فكر الرسول ﷺ في فك تحالف الأحزاب بأن يعرض ثلث ثمار المدينة على قبيلة غطفان في مقابل انسحابهم إلا أنه عدل عن رأيه بعد استشارة سعد بن معاذ وسعد بن عبادة الذان فضلا عدم الرضوخ.
  • جاء نعيم بن مسعود -وهو رجل من قادة قبيلة غطفان- إلى الرسول ﷺ معلناً اسلامه ولم يعلم قومه بعد، فطلب منه الرسول ﷺ ان يساعد على قدر استطاعته فإن الحرب خدعة. وكان لهذا الرجل دور محوري في إنهاء المعركة بأن عمد إلى بث الفرقة بين المشركين واليهود وإقناع كل طرف أن الطرف الأخر سيخذله وكان له ما أراد.
  • وفي هذه الأثناء ثارت رياح شديدة عند مواقع المشركين لم تترك لهم خيمة إلا اقتلعتها، ولم تترك نارًا إلا أطفأتها، ووصلت شدة الريح وخطورتها إلى الدرجة التي دفعتهم لأخذ قرار العودة دون قتال وفك الحصار وانتهت الحرب.
27 18
5-11
بني قريظة (3,000 / 700) تعد غزوة بني قريظة امتدادا لغزوة الأحزاب، فبعد انسحاب المشركين من حدود المدينة التي أرادوا اقتحامها بمساعدة يهود بني قريظة -على الرغم من معاهدة السلام التي تربطهم مع جيرانهم المسلمين- أراد المسلمون التعامل مع يهود بني قريظة لنقضهم عهدهم وجعلهم المسلمين عرضة للهلاك فحشدوا الجيش.
  • تحرك الجيش الإسلامي نحو بني قريظة وفرضوا عليهم الحصار، وفي النهاية استسلموا وخضعوا للمسلمين.
  • كان حُكِم على يهود بني قريظة بأن يقتل رجالهم، وتسبى نساؤهم، وتقسم أموالهم، وكان فعلهم بمثابة الخيانة العظمى بلغة العصر.
28 5-11 مقتل سلام بن أبي الحقيق (5) استأذنت الخزرج في قتل سلام بن أبي الحقيق من أكابر مجرمي اليهود ليجاروا قتل الأوس كعب بن الأشرف فأذن رسول الله ﷺ لهم. قتله عبد الله بن عتيك في الظلام دون أن يراه.
29 6-01 محمد بن مسلمة (30) إلى القرطاء بناحية ضرية بالبكرات من أرض نجد إلى بطن بني بكر بن كلاب لتأديبهم. هرب سائرهم واستاق المسلمون نعما وشاء ومعهم ثمامة بن أثال الحنفي سيد بني حنيفة، كان قد خرج متنكرا لإغتيال النبي ﷺ بأمر مسيلمة الكذاب.
30 19
6-05
بني لحيان (200) لأخذ الثأر من بني لحيان الذين غدروا بعشرة من أصحاب رسول الله ﷺ بالرجيع. لما سمعت بنو لحيان بقدوم المسلمين هربوا في رؤوس الجبال.
31 6-03 عكاشة بن محصن (40) إلى الغمر، ماء لبني أسد. فر القوم وأصاب المسلمون 200 بعير ساقوها إلى المدينة.
32 6-03 محمد بن مسلمة (10 / 100) إلى ذي القصة في ديار بني ثعلبة. كمن القوم لهم ولما ناموا قتلوهم إلا ابن مسلمة فإنه أفلت منهم جريحاً.
33 6-04 أبي عبيدة بن الجراح (40) إلى ذي القصة على إثر مقتل أصحاب محمد بن مسلمة. أغاروا عليهم فأعجزوهم هرباً في الجبال وأصابوا رجلاً واحداً فأسلم وغنموا نعما وشاء.
34 6-04 زيد بن حارثة إلى الجموم, ماء لبني سليم في مر الظهران. أصاب المسلمون نعما وشاء وأسرى.
35 6-05 زيد بن حارثة (170) لاعتراض عير لقريش في العيص كان قائدها أبو العاص. أفلت أبو العاص وأتى زينب فاستجار بها وسألها أن تطلب من رسول الله ﷺ رد أموال العير عليه ففعلت. رجع أبو العاص إلى مكة وأدى الودائع إلى أهلها ثم أسلم وهاجر فرد عليه رسول الله ﷺ زينب إليه.
36 6-06 زيد بن حارثة (15) إلى بني ثعلبة. فهربت الأعراب وأصاب المسلمون من نعمهم 20 بعيراً.
37 6-07 زيد بن حارثة (12) إلى وادي القري لاستكشاف حركات العدو. هجم عليهم سكان وادي القرى فقتلوا 9 وأفلت ثلاثة فيهم زيد بن حارثة.
38 الخبط (300) لرصد عير لقريش.
39 20
6-08
بني المصطلق سمع الرسول ﷺ باستعداد قبيلة بني المصطلق لغزو المدينة فبعث بأحد الصحابة ليؤكد الخبر، ولما تيقن الرسول ﷺ جمع جيشه وتوجه إليهم.
  • انتصر المسلمون بعد قتال قصير -فر الكثير من المشركين لمّا علموا بقدم المسلمين- وسبى المسلمون النساء والذراري والنعم والشاء.
  • وعلى الرغم من أنها غزوة صغيرة لم يكن فيها القتال كبيراً إلا أنها اشتملت على بعض الأحداث والازمات الكبيرة يقف وراءها المنافقون وعلى رأسهم عبد الله بن أُبَيّ:
    • حدث صراع بين نفر من المهاجرين ونفر من الأنصار على السقاية من بئر من آبار المنطقة وتطور الأمر بعد أن استغاث كلّ بعشيرته واستغل المنافقون الموقف وقال كبيرهم {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} لإشعال الموقف إلا أن تدخل الرسول ﷺ أعاد الأمور إلا نصابها.
    • في هذه الغزوة كانت حادثة الإفك التي اتهم فيها المنافقون السيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي بالزنا وكذب الله ادعائهم لاحقاً في القرآن.
40 6-08 عبد الرحمن بن عوف إلى ديار بني كلب بدومة الجندل لدعوتهم للإسلام. أسلم القوم وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وهي أم أبي سلمة.
41 6-08 علي بن أبي طالب (200) إلى بني سعد بن بكر بفدك لمنعهم من مد اليهود. هربت بنو سعد وأخذ المسلمون 500 بعير و2,000 شاة.
42 6-09 أبي بكر الصديق أو زيد بن حارثة إلى وادي القرى لمنع محاولة اغتيال النبي ﷺ. انتصر المسلمون وقتلوا وأسروا.
43 6-10 كرز بن جابر الفهري (20) إلى العرنيين وذلك رهطاً من عكل وعرينة أظهروا الإسلام ثم قتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الإبل وكفروا بعد إسلامهم. قطعت أيديهم وأرجلهم، وسمرت أعينهم، ثم تركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا.
44 21
6-11
صلح الحديبية (1,400)
  • رأى الرسول ﷺ في المنام -وهو بالمدينة- أنه دخل هو وأصحابه المسجد الحرام، وأخذ مفتاح الكعبة، وطافوا واعتمروا فأخبر بذلك أصحابه ففرحوا وأخبر أصحابه أنه معتمر فتجهزوا للسفر، ولم تكن هناك نية للقتال بل شد الرحال إلى مكة بغرض الاعتمار.
  • أراد رسول الله ﷺ أن يبعث سفيراً يؤكد لدي قريش موقفه وهدفه من هذا السفر، فأرسل عثمان بن عفان وقال له: أخبرهم أنا لم نأت لقتال، وإنما جئنا عماراً، وادعهم إلى الإسلام. وقد تأخر رجوع عثمان -ولعل السبب هو استغراق قريش في الرد- فشاع بين المسلمين أن عثمان قتل ولكنه عاد سالما في النهاية.
  • ثم بعثت قريش سُهَيْل بن عمرو لعقد الصلح، تحدث كثيراً مع المسلمين وفي النهاية اتفق الطرفان على الصلح
بنود الصلح:
  • يرجع المسلمون ولا يدخلوا مكة هذا العام، على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل آمِنِينَ.
  • وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض.
  • من أحب أن يدخل في عهد محمد دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عهد قريش دخل فيه، وتعتبر القبيلة التي تنضم إلى أي الفريقين جزءاً من ذلك الفريق، فأي عدوان تتعرض له أي من هذه القبائل يعتبر عدواناً على ذلك الفريق.
  • من أتي محمداً من قريش من غير إذن وليه –أي هارباً منهم– رده عليهم، ومن جاء قريشاً ممن مع محمد –أي هارباً منه– لم يرد عليه.
ويعدّ صلح الحديبية انتصارا معنويا كبيرا للمسلمين، فباتت قريش التي كانت دوماً تسعى للقضاء على الإسلام وإبادة المسلمين تجنح إلى الصلح مما يمثل اعترافا بقوتهم. وعلى الرغم من هذا الفوز المعنوي إلا أن الحزن قد امتلك الكثير من المسلمين الذين كانوا يمنون النفس بالاعتمار في هذه السنة وزادهم حزنا الرضوخ لبنود الصلح وهم على حق، ولعل أعظمهم حزناً كان عمر بن الخطاب الذي أبدى حزنه الشديد للرسول حتى أقرائه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا...} إلخ [سورة الفتح:1] عندما نزلت الآية فطابت نفسه.
45 22
7-01
الغابة أو ذي قرد (40 / 500)
  • أغار جمع من قبيلة غطفان على إبل النبي ﷺ في منطقة يقال لها الغابة على حدود المدينة وقتلوا حارسها وخطفوا زوجته مع الإبل.
  • علم أهل المدينة بما حدث فانطلق الرسول ﷺ مع بضع الفرسان لمطاردة المعتدين.
استطاع المسلمون تخليص المرأة وبعض الإبل، استشهد اثنان من المسلمين وقتل اثنان من المشركين وهرب الباقون ببعض الإبل.
46 23
7-01
خيبر ووادي القُري (1,400 / 10,000)
  • خيبر هي المدينة التي نزح إليها يهود بني النضير بعدما أجلاهم الرسول ﷺ من المدينة عقب نكثهم معاهدة السلام ومحاولة اغتياله، وعلى الرغم من أن المسلمين تركوهم دون قتال عقب محاصرتهم -غزوة بني النضير- إلا أن اليهود أبوا أن يتركوا المسلمين في سلام.
  • كانت خيبر وكرًا للتآمر، فأهل خيبر هم الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين، وأثاروا بني قريظة على الغدر والخيانة، ثم أخذوا في الاتصالات بالمنافقين وبغطفان وأعراب البادية –الجناح الثالث من الأحزاب– وكانوا هم أنفسهم يتهيأون للقتال، فألقوا المسلمين بإجراءاتهم هذه في محن متواصلة.
  • فلما اطمأن رسول الله ﷺ من أقوى أجنحة الأحزاب الثلاثة، وهو قريش، وأمن منه تماماً بعد صلح الحديبية أراد أن يحاسب الجناحين الباقيين –اليهود وقبائل نجد– حتى يتم الأمن والسلام، ويسود الهدوء في المنطقة، ويفرغ المسلمون من الصراع الدامي المتواصل إلى تبليغ رسالة الله والدعوة إليه.
  • فكانت غزوة خيبر هي الأخرى نتيجة وردّ فعل على هجوم الأحزاب.
  • كانت خيبر مؤمنة بثمانية حصون كبيرة بالإضافة إلى بعض القلاع والحصون الأخرى ولكنها لا تبلغ إلى درجة هذه القلاع الثمانية في مناعتها وقوتها.
  • تهيأ المسلمون للقتال والبدء بالهجوم على أول حصن، وأعطى الرسول ﷺ الراية لعلي بن أبي طالب وأوصاه بدعوة اليهود إلى الإسلام قبل مداهمتهم وقتالهم قائلاً له: (انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله، لأن يهدي الله بك رجلا واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم).
  • بدأ المسلمون بفتح حصن تلو الآخر وتخلل ذلك أياماً من الحصار والقتال والمقاومة الشديدة من اليهود حتى لجأ اليهود إلى الاستسلام والمفاوضة. وأما عن بنود الصلح، فقد طلب اليهود من الرسول ﷺ أن تحقن دماءهم وأن يتركوا أموالهم فكان لهم ذلك، ثم سألوه أن يبقيهم على زراعة أرض خيبر مقابل نصف ما يخرج من ثمارها فأعطاهم ذلك، وتبع استسلام أهل خيبر يهود فَدَك ووادي القُرَي وأخيراً يهود تيماء.
  • وكان من جملة السبي صفية بنت حيي بن أخطب. وكان أبوها سيد بني النضير وأحد زعماء اليهود وزوجها كنانة الذي قتل يوم خيبر–وخيَّرها الرسول ﷺ بين الإسلام والبقاء على دينها قائلاً لها: «اختاري، فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي، أي: تزوَّجتك-، وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك» فاختارت الإسلام فأعتقها وتزوَّجها. ولعل هدف الرسول ﷺ من هذا الزواج إعزاز صفية وإكرامها إلى جانب إيجاد رابطة المصاهرة بينه وبين اليهود لعله يخفِّف عداءهم، ويرقق قلوبهم للإسلام.
  • استشهد من المسلمين في معارك خيبر ما بين 16 و91 رجلاً، أما قتلي اليهود فعددهم 93 قتيلاً.
47 7-02 أبان بن سعيد إلى نجد لإرهاب الأعراب ومنعهم من الاقتراب إلى المدينة في الوقت الذي ذهب فيه الرسول ﷺ إلى خيبر.
48 24
7-03
ذات الرقاع (400-700)
  • لما فرغ رسول الله ﷺ من كسر جناحين قويين من أجنحة الأحزاب الثلاثة تفرغ للالتفات إلى الجناح الثالث والأخير وهم الأعراب الضاربين في فيافي نجد، والذين كانوا مستمرين في أعمال النهب والسلب بين آونة وأخري. ولما كان هؤلاء البدو لا تجمعهم بلدة أو مدينة، كانت الصعوبة في فرض السيطرة عليهم وإخماد نار شرهم تمامًا تزداد؛ ولذلك لم تكن تجدي فيهم إلا حملات التأديب من حين إلى آخر مثلما حدث في غزوة نجد.
  • وفي هذا السياق نما إلى علم الرسول ﷺ اجتماع هؤلاء الأعراب –بني أنمار أو بني ثعلبة وبني مُحَارِب من غطفان– للإغارة على المسلمين، فبادر هو بالخروج إليهم.
  • لم يحدث قتال.
  • لقي المسلمون جمعاً من غطفان فأخاف بعضهم بعضاً –وصلى النبي بالمسلمين صلاة الخوف حينئذ– ولما علمت قبائل غطفان بقدوم المسلمين هربت، وعاد المسلمون منتصرين.
  • كان لهذه الغزوة أثر في قذف الرعب في قلوب هؤلاء الأعراب القساة من قبائل غطفان، فقد كانت سبباً في استكانتهم شيئاً فشيئاً حتى استسلموا، بل وأسلموا لاحقاً. وبهذا تم كسر الأجنحة الثلاثة التي كانت ممثلة في الأحزاب، وساد المنطقة الأمن والسلام، مما مهد لاحقاً لفتوح البلدان والممالك الكبيرة.
49 7-03 غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بقديد لأخذ الثأر عن قتل أصحاب بشير بن سويد. قتلوا من قتلوا وساقوا النعم وطاردهم جيش كبير حتى حال سيل عظيم بين الفريقين.
50 7-06 زيد بن حارثة (500) إلى جذام في حسمي بسبب قطع طريق دحية الكلبي عند عودته من عند قيصر ملك الروم وسلب ما معه. قتل فيهم قتلا ذريعاً واستاق نعمهم ونساءهم فأخذ من النعم 1,000 بعير ومن الشاء 5,000 والسبي 100 من النساء والصبيان.
51 7-08 عمر بن الخطاب (30) إلى تربة إلى هوازن. هربت هوازن.
52 7-08 بشير بن سعد الأنصاري (30) إلى بني مرة بناحية فدك. استاقوا الشاء والنعم ثم رجعوا فأدركهم الطلب عند الليل فقتلوا جميعا إلا بشير.
53 7-09 غالب بن عبد الله الليثي (130) إلى بني عوال وبني عبد بن ثعلبة بالميفعة وقيل إلى الحرقات من جحفية. قتلوا من أشرف لهم واستاقوا نعما وشاء.
54 7-10 عبد الله بن رواحة (30) إلى أسير بن رزام قائد اليهود الذي سار في غطفان وغيرهم فجمعهم لحرب رسول الله ﷺ. قتل 29 من اليهود من أصل 30.
55 7-10 بشير بن سعد الأنصاري (300) للقاء جمع كبير تجمعوا للإغارة على أطراف المدينة. هربوا وأصاب بشير نعما كثيرة وأسر رجلين فقدم بهما إلى رسول الله ﷺ فأسلما.
56 7 أبي حدرد الأسلمي للقاء رجل من جشم بن معاوية أقبل في عدد كبير إلى الغابة يريد أن يجمع قيسا على محاربة المسلمين. هزم العدو وغنم المسلمون الكثير من الإبل والغنم.
57 25
7-11
عمرة القضاء (2,000)
  • لما هَلَّ ذو القعدة أمر الرسول ﷺ أصحابه أن يعتمروا قضاء عمرتهم –عملاً ببنود صلح الحديبية–، وألاّ يتخلف منهم أحد شهد الحديبية، فخرجوا إلاّ من استُشهِد، وخرج معه آخرون معتمرين، فكانت عدتهم ألفين.
  • وخرج المسلمون مستعدين بالسلاح للمقاتلة، خشية غدر قريش.
  • أتم المسلمون العمرة في سلام دون قتال، وأقام الرسول ﷺ في مكة ثلاث أيام ثم خرج في اليوم الرابع حينما طلبت قريش ذلك.
  • سميت هذه العمرة بعمرة القضاء؛ إما لأنها كانت قضاء عن عمرة الحُدَيْبِيَة، أو لأنها وقعت حسب المقاضاة –أي المصالحة– التي وقعت في الحديبية.
58 7-12 ابن أبي العوجاء (50) إلى بني سليم ليدعوهم إلى الإسلام فقالوا لا حاجة لنا إلى ما دعوتنا. قاتلوا قتالا شديداً جرح فيه أبو العوجاء وأسر رجلان من العدو.
59 8-02 غالب بن عبد الله (200) إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك. أصابوا من العدو نعما وقتلوا منهم قتلى.
60 8-03 ذات أطلح (15) بنو قضاعة قد حشدت جموعا كبيرة للإغارة على المسلمين. لقوا العدو فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا لهم وأرشقوهم بالنبل حتى استشهدوا كلهم إلا رجل واحد.
61 8-03 ذات عرق (25) إلى هوازن بعد أن أمدت الأعداء مرة بعد أخرى. استاقوا نعما من العدو ولم يلقوا كيدا.
62 8-05 مؤتة (3,000 / 200,000)
  • معركة مؤتة كانت من أكبر المعارك التي خاضها المسلمون في حياة الرسول، وهي مقدمة وتمهيد لفتوح بلدان النصارى. ورغم من أنها لم تكن غزوة بالمعنى المقصود –فالغزوة هي ما خرج فيها الرسول ﷺ للقتال وقاد المسلمين بنفسه أما السرية فهي المعركة التي حدثت في عهد الرسول ﷺ وقادها أحد الصحابة دون تواجد الرسول– إلا أنه قد ذهب البعض إلى تسميتها بـ"غزوة"؛ ولعل ذلك بسبب اشراف الرسول ﷺ المباشر عليها أو عظم شأنها.
  • وسبب هذه المعركة أن الرسول ﷺ محمد بعث الحارث بن عمير إلى ملك بصرى –بصرى هي مدينة تاريخية كانت تتبع للدولة الرومانية آنذاك وتقع في سوريا حالياً– يدعوه إلى الإسلام، فقُتل على يد ملك بصرى شرحبيل بن عمرو الغساني.
  • وكان قتل السفراء والرسل من أشنع الجرائم بل ويعدّ بمثابة إعلان حالة الحرب، فدعا الرسول ﷺ الناس للخروج ومقاتلة الروم وجهز إليهم جيشاً قوامه ثلاثة آلاف مقاتل وأوصاهم أن يأتوا بمقتل الحارث بن عمير، وأن يدعوا مَنْ هناك إلى الإسلام، فإن أجابوا تركوهم، وإلاّ استعانوا بالله عليهم، وقاتلوهم، وقال لهم: (اغزوا بسم الله، في سبيل الله، مَنْ كفر بالله، لا تغدروا، ولا تغلّوا، ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة، ولا كبيراً فانياً، ولا منعزلاً بصومعة، ولا تقطعوا نخلاً ولا شجرة، ولا تهدموا بناء).
  • التقي الفريقان في مؤتة، بدأ القتال الشديد وصمد المسلمون أمام الأعداد الكبيرة من الروم وقتل ثلاث من قادة المسلمين إلى أن تسلم الإمرة خالد بن الوليد الذي استطاع بحنكته الحربية، الصمود أمام الروم ثم الانسحاب بعد إرهابهم وإيهامهم بوصول إمدادات جديدة.
  • أما عن الأحداث، فقد صمد المسلمون أمام جيش الرومان طول النهار في أول يوم من القتال بقيادة خالد بن الوليد، الذي استغلّ الظلام ليغيّر مراكز المقاتلين، وحوَّل الميسرة ميمنة، والميمنة ميسرة، والمؤخرة مقدمة والعكس، وطلب من خيّالة المسلمين اصطناع غبارٍ وجلبة قويّة، فظن الروم في اليوم الثاني أن المسلمين جاءهم مدد، فخارت عزائمهم ولم يتبعوا المسلمون عندما كانوا يتأخرون رويداً رويداً حتى تم الانسحاب.
  • استشهد في هذه المعركة من المسلمين اثنا عشر رجلاً، أما الرومان، فلم يعرف عدد قتلاهم والغالب هو الكثرة. وهذه المعركة وإن لم يحصل المسلمون بها على الثأر الذي ذهبوا إليه، لكنها كانت كبيرة الأثر لسمعة المسلمين الذين صمدوا أمام أكبر وأعظم قوة على وجه الأرض حينئذ مع قلة عددهم –ثلاثة آلاف في مواجهة مئتي ألف مقاتل– ورجعوا إلى المدينة من غير أن تلحق بهم خسارة تذكر.
63 8-06 ذات السلاسل (500) لإيقاع الفرقة بين القبائل العربية وبين الروم وللتأليف بينهم وبين المسلمين. ويقال للقاء جمع من قضاعة تجمعوا يريدون أن يدنوا من أطراف المدينة. وطىء بلاد قضاعة وأتى أقصى بلادهم ولقي جمعا فهربوا في البلاد وتفرقوا.
64 8-08 أبي قتادة (15) لأن بني غطفان كانوا يتحشدون في خضرة. فقتل منهم وسبا وغنم.
65 26
8-09
فتح مكة (10,000)
  • نقضت قريش معاهدة الحديبية بأن أعانت قبيلة بني بكر–التي دخلت في عهد قريش– على الإغارة على قبيلة خزاعة –التي دخلت في عهد رسول اللّه– فأصابوا منهم رجالاً، وتناوشوا واقتتلوا.
  • وسرعان ما أحست قريش بخطئها وغدرها، فبعثت قائدها أبا سفيان ليجدد الصلح، لكنه لم يفلح ورفض الرسول ﷺ الحديث معه، فعاد أدراجه إلى مكة.
  • وأمام هذا النقض للمصالحة أمر الرسول ﷺ بتجهز الجيش في سرّية تامة وانطلق إلى مكة.
  • وقسم الرسول ﷺ جيشه إلى ثلاثة أقسام:
    • قسم أمّر عليه خالد بن الوليد وأمره أن يدخل مكة من أسفلها.
    • وقسم أمّر عليه الزبير بن العوام وأمره أن يدخل مكة من أعلاها.
    • وقسم أمّر عليه أبا عبيدة بن الجراح وأمره أن يسلك بطن الوادي.
  • ووجّه الرسول ﷺ أمراءَ الجيش الثلاثة بأن يكفوا أيديهم ولا يقاتلوا إلا من قاتلهم وأعطى الأمان لمن لازم بيته أو المسجد الحرام.
  • دخل الجيش الإسلامي مكة ولم يواجه جيشا محاربا من أهلها باستثناء اشتباك محدود وقع بين جيش خالد بن الوليد ومجموعة قليلة من قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل رفضت الأمان وأرادت التصدي للمسلمين بالقوة، وقتل في هذا الاشتباك أفراد قلائل من الجانبين، ثم انتهى بفرار فلول مجموعة قريش إلى بيوتهم ليأمنوا من القتل.
  • دخل الرسول ﷺ مكة من أعلاها وسار إلى المسجد الحرام، فأقبل إلى الحجر الأسود فاستلمه ثم طاف بالبيت، وكانت في يده قوس يطعن بها الأصنام المنصوبة حول الكعبة (360 صنما) وهو يردد قوله تعالى ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء:81]،﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ:49]، فتخر الأصنام ساقطة على وجوهها.
  • فلما أكمل طوافه دعا سادن الكعبة عثمان بن طلحة فأخذ منه مفتاحها وأمر بها ففتحت، فدخلها وأمر بالصور التي كانت فيها فمحيت، ثم دار في نواحيها وصلى داخلها.
  • تجمعت رجالات قريش منتظرين ما سيفعله بهم الرسول، فتوجه إليهم وقال: "يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟"، فقالوا: "أخ كريم وابن أخ كريم"، قال: "فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوانه: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف:92]، اذهبوا فأنتم الطلقاء".
  • وأمر بلالا أن يصعد فيؤذن للصلاة على ظهر الكعبة وقريش تسمع.
  • وفي اليوم التالي لفتحه مكة ألقى النبي محمد ﷺ خطبة عظيمة بيّن فيها بعض معالم الدين وحرمة بلده الأمين مكة، ثم بايع الرجال والنساء من أهل مكة على السمع والطاعة.
  • وأقام بها بعد ذلك 19 يوما وضّح لهم فيها معالم الإسلام وتعاليمه ورتب فيها الشؤون الإدارية للمدينة.
  • وكان فتح مكة هو أعظم فتح حصل عليه المسلمون في هذه الأعوام، وكان حدثاً محورياً باتت فيه الغلبة والقوة للمسلمين بعدما كان ينظر لهم أنهم تابعين لقريش.
66 8-09 خالد بن الوليد (30) لهدم العزى. هدم الصنم.
67 8-09 عمرو بن العاص لهدم سواع. هدم الصنم.
68 8-09 سعد بن زيد (20) لهدم مناة. هدم الصنم.
69 8-09 خالد بن الوليد (350) إلى بني جذيمة داعياً إلى الإسلام. جعل خالد يقتلهم ويأسرهم لأنهم قالوا صبأنا صبأنا.
70 27
8-10
حنين (12,000 / 25,000)
  • جاء الإسلام وقبيلة هوازن في أوج قوتها، ولم تعجبهم الانتصارات المتتالية للمسلمين. وبعد فتح مكة شعرت هوازن بمزيد من الخطورة فقرر قائدهم مالك بن عوف المسير إلى حرب المسلمين.
  • حينما سمع الرسول ﷺ بقدوم قبيلة هوازن قرر الخروج بالجيش خارج مكة في واد يسمى وادي حُنَيْن لملاقاتهم. وخرج معه اثني عشر ألفاً من المسلمين؛ عشرة آلاف ممن كانوا خرجوا معه لفتح مكة، وألفان من أهل مكة. وأكثرهم حديثو عهد بالإسلام، ونظر البعض إلى كثرة الجيش قائلاً لن نُغْلَبَ اليوم من قلة، وكان قد شق ذلك على الرسول ﷺ وحزن حزناً شديداً إزاء هذه الثقة الزائدة.
    • وصل مالك بن عوف بجيشه إلى وادي حُنَيْن قبل المسلمين، وبالتالي نشر قواته في الأماكن المناسبة، واحتل المواقع الاستراتيجية، واستراحت جيوشه بصورة كافية قبل اللقاء، وكل ذلك كان في صالح المشركين. ولما وصل جيش المسلمين، اندفع إلى سهل حُنَيْن دون تروٍّ، فانهالت عليه الأسهم والرماح من كل مكان، وأحيط بالمسلمين من كل مكان، فخارت عزائمهم في لحظات وفر أغلبهم إلا قليل ثبت مع الرسول ﷺ في قلب المعركة.
    • وأمر رسول اللّه ﷺ عمه العباس أن ينادي الصحابة ثم الأنصار ثم قصرت الدعوة في بني الحارث بن الخزرج، وعادت كتائب المسلمين رويداً رويداً، وتجالد الفريقان مجالدة شديدة وانقلبت الآية وتحقق النصر للمسلمين.
    • وحقق المسلمون مغانم كثيرة في هذه المعركة خاصة أن قبيلة هوازن خرجت بالنساء والأطفال والأنعام والأموال، وكل ممتلكاتهم تحفيزًا للجيش على القتال، أمر رسول اللّه ﷺ بجمع الغنائم بمنطقة تسمى بالجِعْرَانَة، ولم يقسمها حتى فرغ من غزوة الطائف.
    • وأما عن القتلى، فاستشهد خمسة من المسلمين وقتل سبعين فردًا من المشركين، ولعل قلة أعداد القتلى جاءت لعدم ضراوة القتال، فكانت المعركة فرّ وكرّ من المسلمين، ثم كر وفر من المشركين.
    71 28
    8-10
    الطائف (12,000) تعد غزوة الطائف امتداد لغزوة حنين، وذلك أن معظم فلول هوازن دخلوا الطائف مع قائدهم مالك بن عوف وتحصنوا بها، فسار إليهم رسول الله ﷺ بعد فراغه من حنين وجمع الغنائم.
    • لما وصل المسلمون إلى الطائف، أمر الرسول ﷺ بفرض الحصار على أهل الطائف المتحصنين في حصونهم المنيعة. ودام الحصار قرابة الشهر حاول فيه المسلمون اقتحام الحصن بطرق شتى –صناعة منجنيق لقذف الحصون بالحجارة، وصنع دبابةً خشبية يختبئ تحتها الجنود؛ ليصلوا إلى القلاع والحصون دون أن تصيبهم السهام– دون جدوى، وعلى إثر ذلك استشار الرسول ﷺ أحد الصحابة ونصحه بفك الحصار وقد كان.
    • وبعد فك الحصار عاد الرسول ﷺ ومكث في وادي الجعرانة يقسم غنائم غزوة حنين، وبعد توزيع الغنائم أقبل وفد قبيلة هوازن ليعلن إسلامه وطلب برد السبي، فنقل الرسول ﷺ هذا الطلب إلى المسلمين وحثهم على قبوله حتى تم.
      72 9-01 عيينة بن حصن الفزاري (50) بني تميم كانوا قد أغروا القبائل ومنعوهم عن أداء الجزية. ولى القوم مدبرين وأخذ منهم 11 رجلاً و21 امرأة و30 صبياً.
      73 9-02 قطبة بن عامر (20) إلى حي من خثعم بناحية تبالة، بالقرب من تربة. اقتتلوا قتالاً شديداً حتى كثر الجرحى في الفريقين جميعاً، وساق المسلمون النعم والنساء والشاء إلى المدينة.
      74 9-03 الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب لدعوتهم إلى الإسلام. أبوا وقاتلوا فهزمهم المسلمون وقتلوا منهم رجلاً.
      75 9-03 علي بن أبي طالب (150) إلى صنم لطيء يقال له القلس ليهدمه. هدموا الصنم وملأوا أيديهم من السبي والنعم والشاء.
      76 9-04 علقمة بن مجزز المدلجي (300) إلى رجال من الحبشة كانوا قد اجتمعوا بالقرب من سواحل جدة للقيام بأعمال القرصنة ضد أهل مكة. خاض علقمة البحر حتى انتهى إلى جزيرة, فلما سمعوا بمسير المسلمين إليهم هربوا.
      77 29
      9-07
      تبوك (30,000 / 40,000)
      • قرر الرّوم إنهاء القوة الإسلامية التي أخذت تهدد الكيان الرّومي المسيطر على المنطقة؛ فلم يكن قيصر ليصرف نظره عما كان لمعركة مؤتة من الأثر الكبير لصالح المسلمين وكان يري القضاء على قوة المسلمين قبل أن تقوى أكثر وتثير القلاقل والثورات في المناطق العربية الخاضعة للرّوم آنذاك.
      • وعلى إثر ذلك، خرجت جيوش الروم العرمرمية بقوى رومية وعربية تقدر بأربعين ألف مقاتل. كان الرسول ﷺ يري أنه لو توانى وتكاسل عن غزو الرّوم في هذه الظروف، وتركهم يزحفوا خلال المناطق التي كانت تحت سيطرة الإسلام لكان له أسوأ أثر على الدعوة الإسلامية وعلى سمعة المسلمين العسكرية، ولذلك قرر القيام –رغم صعوبة الموقف– بغزوة فاصلة يخوضها المسلمون ضد الروم في حدودهم، ولا يمهلونهم حتى يزحفوا إلى دار الإسلام.
      • طلب الرسول ﷺ من الصحابة أن يتجهزوا للقتال وبعث إلى القبائل من العرب وإلى أهل مكة يستنفرهم، وتسابق المسلمون في الامتثال لأمر الرسول ﷺ من التجهز للقتال وبذل الأموال والصداقات.
      • تحرك الرسول ﷺ إلى تبوك في جيش قوامه ثلاثون ألف مقاتل –هو الأكبر على الإطلاق بالنسبة للمسلمين– وعسكر هناك انتظارا للروم.
      • انتهت المعركة بلا صدام أو قتال لأن الجيش الرومي تشتت وتبدد في البلاد خوفا من المواجهة لما سمع بزحف المسلمين؛ مما رسم تغيرات عسكرية في المنطقة، جعلت حلفاء الروم يتخلون عنها ويحالفون العرب كقوة أولى في المنطقة.